الاثنين، 30 ديسمبر، 2013

الأخوة كرامازوف

اسم الرواية:الإخوة كارامازوف
اسم المؤلف: فيودور دوستويفسكي
سنة النشر: 1880م
تحميل الرواية: من هنا
القصة :بقلم يوحنا بيداويد

 
المحور الرئيسي في هذه الرواية هو اندلاع صراع مرير بين الاب ( فيودور كارامازوف )  وابنه البكر ( ديمتري البالغ 27 من العمر) بسبب علاقة كلاهما لامراة اسمها ( كراشونيكا  ذات 22عام ) التي تحترق لممارسة غريزتها الجنسية مع كلاهما بعد عذاب طويل مع صديق قديم لها والتي هربت منه.  كان كل احد يتمنى ان تكون خليلته لوحده، ويحتدم الصراع بينهما  الى درجة  الى تهديد الاب لابنه انه سوف يقتله اذا اقترب من خليلته مرة اخرى.  فيقرر الابن بعد  عودته من مدينة اخرى كان غادرها اليها من اجل العمل ان يقوم بالدفاع عن حبه لهذه المرأة فيقترب من بيت ابيه. تشاء الاقدار يعلم بهذا الصراع والتهديد  بينهما شخص اخر (لقيط من شارع يقال هو ابن  غير شرعي لفيودور الاب  نفسه من امراة مات في بولادته طفلها اللقيط ). كان هذا الصبي المصاب بمرض الصرع اسمه (سماداركوف) يعيش كخادم للاب اكثر ما ما كان ابناً له يقوم بقتله (الاب فيودور) انتقاما منه من تصرفاته المشينة ودكتاتوريته الابوية.  لكن انظار الشرطة والعدالة  توجه الاتهام الى ( ديمتري الابن البكر) كمتهم في قضية قتل والده،  لانه في يوم حصول الجريمة شاهد كثير من الناس الابن البكر (ديمتري) في نفس الشارع و  بيده معول وعلى ملابسه  قطرات من الدم وفي جيوبه بضع الالاف من الروبيات ( عملة روسية في حينها).
لكن الاخ الصغير (يوشيا) يصبح  اكثر قريبا  من اخيه سماداركوف (المجرم) المريض الذي استبعدت الشرطة من قيامه بالجريمة على الرغم من  قرب مكان الجريمة بسبب مرضه ونوبة الصرع التي ضربته قبل يوم من حدوث الجريمة.  في احدى جلسات يعترف الابن اللقيط (سماداركوف)  بأنه هو من قتل (فيدور ابوهم جميعا) انتقاما لمعاملته السيئة له ولهم.
 يسمع الاخ الثاني ايفان الذي كان دخل عالم الجنون والهذيان بسبب ماديته وواقعيته المفرطة وفقدان الايمان بالله واهمية الاخلاق في المجتمع حيث كان يقول : " ان الله يسمح العمل بكل شيء!" ( كما يحصل في العراق في هذه الايام  من اخيه الاصغر يوشيا  هذا الاعتراف الخطير والمهم  بأن القاتل  الحقيقي لابيه هو ( اخيه الخادم سماداركوف) .
فيهز هذا الاعتراف الخطير اعماقه  ، فيستقيظ ايفان من  سباته وجنونه وهلوسته و يعود الى وعيه ويقرر ان يكون مهتم بمصير العائلة ، فيبحث عن طريقة نقل هذا الاعتراف الى المحكمة لعله يبريء اخيه الاكبر (  ديمتري من الاب فقط) . وحينما كان يبحث عن طريقة لجعل القاتل الحقيقي أن  يأتي الى المحكمة ويتعرف  بجريمته ، يصله  خبر بان اخيه المجرم الحقيقي (سماداركوف)  مات بسبب مرضه اي انتحر.
وفي المحكمة يحاول ديمتري تبريئة نفسه بكافة الطرق ، فيشرح لهم بان النقود التي كان معه هي تعود لخطيبته الحقيقية ( فكتوريا) التي كلفته بأن يرسلها لاختها وانه صرف نصفها في ليلة قبل  يوم حدوث الجريمة مع خليلة ابيه (كراشونيكا) في الحانة والنصف الاخر وضعها في ملابسه.
لكن المفارقة الكبيرة تأتي من خطيبته الحقيقية (فكتوريا) نفسها التي تتألم كثيرا لحالة ايفان (اخو ديمتري) الجنونية  والكاّبة التي لازمته منذ زمن طويل فظنت انها  هي  اي ( فكتوريا ) السبب الحقيقي من وراء حالة الكاّباة التي مصاب بها ايفان الشاب كنتيجة لحبها لديمتري.  لهذا تقرر التخلي عن (ديمتري) وتغرم بأخيه وتقوم بتكذيب اقوال ديمتري عن النقود التي اعطته اياها، فأنقلبت ايفادتها ضدهُ ، كان الهدف من هذه العملية هو  تصحيح خطأها بحبها لديمتري.
اما الابن الصغير يوشيا الذي تربي على يد كاهن (شزيما) فيصبح مصلح واعظ بين اصدقائه في المدرسة وتستمر هذه الحقلة حتى بعد وفاة صديق عزيز عليهم.
اقرؤوا الرواية لمعرفة النهاية
رأيي الشخصي:
قرأت هذه الرواية من زمن بعيد،فقد عالجت هذه القصة المشاكل الاجتماعية و الأسرية و التربوية في القرن التاسع عشر و العشرين و الواحد و العشرين.
تتناول الرواية القضايا الجوهرية التي تحير الانسان في هذا العصر، مثل الخير والشر والعدالة السماوية والخلود والحرية، القصة بمجمولها تنوال قضية ازمة الاخلاق وقيم الاجتماعية بين العائلة ورجال الدين و القانون والانانية والغريزة.
 أعتبر هذه الرواية معنوية أكثر مما هي حسية 





0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم دافعي للإستمرار

 
Rana Robert Blogger Template by Ipietoon Blogger Template