الثلاثاء، 24 يوليو، 2012

و عندما تتحقق الاُمنية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

هذه قصة الفتها منذ مدة طويلة جداً 
قرابة 6 سنوات متقطعة مضت (أيام طفولة )
و لكني لا زلت استمتع بقراءة هذه القصة و أشعر بالفخر بها 
و هذه القصة الفتها في الفترة التي كنت اتابع بها سلسلة روايات هاري بوتر 
و اعجابي الشديد بالسلسلة و القدرة الفكرية الابداعية للمؤلفة 
فقد اقتبست منها فكرة روايتي الأولى 
فبامكانكم القول بانها قصة مُقتبسة من سلسلة هاري بوتر 
كما اني في تلك الفترة كنت اشاهد الانمي canvas و رأيت 
مدى تلاؤم أشكال شخصيات الانمي في قصتي 
فأضقت أشكال شخصيات الانمي لتُهيكل شخصيات قصتي الأساسية (أيام البراءة)
فأرجو أن تعجبكم قصتي و تنال على اعجتبكم و رضاكم





في مدرسة ( هغوورتس) لتعليم السحر الخاصة بالفتيات؛  
 كانت قاعة الطعام تمتلئ بالفتيات،فقد كانت الساعة 8 ليلاً، 
و كن يتناولن طعام العشاء، كانت ليلة سعيدة ، 
و ضوء الشمعدانات تنور المكان ، و ضحكات الفتيات تملئ المكان ،
 و إذ بصوت  قائل يقطع ضحكاتهن: أرجو الانتباه من فضلكن
فتوقفت أصوات ضحكات  الفتيات  ليلتفتن إلى صاحب 
هذا الصوت فوجدن   مديرة المدرسة  واقفة على  
 منصة  للإعلانات المهمة بخصوص المدرسة، 
و كانت تنظر إلى الفتيات و كأنها تبحث
 عن إحداهن ، نظرت يميناً و شمالاً،
 ثم ترددت نظراتها و كأنها لم تجد الشخص
 الذي تبحث عنه ، فقالت إحدى الإداريات الاتي خلفها: 
ابدئي يا سيدة ( منيرفا ماكونغال)
ثم نظرت مديرة المدرسة إلى الفتيات بنظرة خيبة أمل  قائلة : 
حسناً
فوضعت أوراقاً على  المنصة قائلة : 
هنالك ساحرة صغيرة قد نجحت
 في جميع الاختبارات للقدرة السحرية العالية ، 
و قد فازت في العديد من 
المسابقات الدولية للسحر، و قد رفعت اسم مدرستنا عالياً 
و جعلتها من إحدى المدارس المرموقة لتعلم السحر ، 
و قد جعلتها في المركز الأول لتعليم السحر، فيُشرف مدرسة
 ( هغوورتس) الخاصة لتعليم السحر للفتيات بأن تُهنئ  
هذه الساحرة  بفوزها بالمركز الأول 
سبع مرات على التوالي ، لنُبارك جميعاً
 للساحرة الصغيرة ( مارسلا بكينغهاوند)!
فصفقن جميع الطالبات و المعلمات  و الإداريات بحرارة، 
و إذ بالجميع يلتفت حوله قائلاً: أين هي؟
ثم نظرن جميعاً إلى مكان في  نهاية طاولة الطعام وقفت فتاة 
 بيضاء كالثلج ،ذات شعر ذهبي    يتسلسل من رأسها 
 إلى خاصرتها ، و عينيها الواسعتين كانتا زرقاء بزرقة المحيط ،\
 رشيقة الجسم، بريئة الوجه ، كانت تبدو في السادسة عشر 
من عمرها إلا إن بعض قسمات وجهها لا تدل على ذلك
سحبت كرسيها إلى الخلف و وقفت بكل هدوء و هي لا تزال تنظر 
إلى الطاولة فانتبهت إليها المديرة فقالت مبتسمة: فلتتفضل 
ساحرتنا الصغيرة ( مارسلا  بكينغهاوند) لاستلام جائزتها الكبيرة 
تهنئاً لها لفوزها السابع  على التوالي!
فصفقن جميع الفتيات  وهن ينظرن إلى  ( مارسلا) ، 
فأزاحت ( مارسلا) كرسيها للخلف واتجهت إلى الممر 
الذي في منتصف الغرفة  القائد إلى المنصة.
بدأت ( مارسلا) بالسير بكل هدوء؛ خطواتها صغيرة 
و لكنها سريعة نوعاً ما
مغرورة! -
كانت هذه أول كلمة سمعتها ( مارسلا) من الفتيات أثناء مسيرتها، 
و من ثمة شعرت بأن الفتيات بدأن ينظرن إليها و هن يتحدث عنها، 
فالذي استطاعت التقاطه عنها كان:
أكرهها..، إنها الأولى دائماً في كل شيء، 
إنها من عائلة غنية جداً....، 
مرموقة و معروفة بأن أفرادها جميعهم سحرة ...، 
والديها من ساهموا في بقاء هذه المدرسة و رفع شأنها فأعتقد 
أنه لهذا السبب ليس إلا
 يكرمونها كرد للجميل...،.... لا أعتقد ذلك فإنها معي في الصف
 و هي الأذكى بيننا جميعاً و الأمهر في استخدام السحر  
و الأكثر استيعابا للتعويذات السحرية  ....، 
ولكن هذا لا يُفسر سبب كونها الأولى في كل شيء!... ،
...إنها مغرورة  جداً و متكبرة  لدرجة بأنها لا تتحدث 
 مع بقية الفتيات....،... هذا لأنها أنانية ....، 
... و تجد نفسهاً أعلى من أن تُحادث فتاةً أنزل منها مستوى....،
.... أتعلمن بأني لم أجدها تبتسم مرة ؟! 
انظرن إليها رغم كل مُحاولات التكريم 
التي تُكرم فيها لم أجدها تبتسم مرة !...،
... هذا يعني على شدة طمعها 
في الحصول على المزيد ....، ... كما إنها لا تُظهر ردة فعل 
على الأشياء التي تحدث حولها ....،... معك حق فأنا لا أجد على 
وجهها تعبيراً أو مشاعر ....،
.... كما قلت لكم إنها مغرورة و متكبرة!
ولكن طوال هذا الوقت لم تفعل ( مارسلا) 
شيئاً حيال  ذلك غير الإنصات إلى ما تسمعه من دون 
أن تبدي أي مشاعر أو ردود فعل.
ثم وصلت ( مارسلا) إلى المنصة و صعدت إليها 
و أعطتها المديرة صندوق 
 متوسط  الطول  مُغلف بقماش أسود عتيق و غليظ
 و هي تقول: إفتحيه يا آنسة ( بكينغهاوند)
فأخذت ( مارسلا)  الصندوق بهدوء - و كالعادة  من دون أي تعابير -
 فتحته  و و جدت بداخله عصا سحرية  يبدو
 من شكلها بأنها قديمة جداً بطرفها 
الأمامي يبدو عليه أثار استخدام السحر بكثرة  إلى أن
 تفتت بعض  أجزاء القمة ، 
و ذلك يدل على  الاستعمال المُفرط للسحر ذا القوة الكبيرة.
أمسكت  ( مارسلا) العصا و نظرت إليها بتمعن ثم قالت المديرة : 
إن  لهذه العصا سر غريب جداً لدرجة إن كبير السحرة  
 لم يستطع الاستغناء عنها!
فقالت ( مارسلا) في نفسها :   ما الغريب في ذلك؟ إنه حر بما يريد!
ثم أكملت المديرة كلامها: يقول بأن هذه العصا 
الغريبة لا تفعل السحر 
عن طريق القوة السحرية أو التعاويذ السحرية ، بل عن طريقة
 مختلفة جداً ، و يجب عليك أن تعرفي  هذه الطريقة !
ثم هتف إلى أسماعهن صوت  إحدى الفتيات قائلاً : 
و لماذا ترين إنهامؤهلة لامتلاك هذه العصا؟
فالتفت الجميع إلى هذه الفتاة الجريئة ذات الجرأة العالية 
لقول مثل هذا الكلام ، 
فكانت فتاة في 16من عمرها شقراء الشعر 
ترفعه بمثبت  شعر وتترك بعض الخصلات تنسدل إلى أكتافها، 
خضراء العينين، جذابة الملامح، يبدو  من طريقة ارتدائها لملابسها 
و اهتمامها بنفسها من حدى الفتيات الواسعة الثراء،
 و كانت واقفة بجرأة و هي مبتسمة بثقة عالية مما زاد من جمالها.
فتعجبت المديرة من رد فعل هذه  الفتاة قائلة:
 ( أنجلا .وونستون) لما تقولين ذلك ؟ 
و هل تنظرين إلى إنها غير مؤهلة لامتلاك هذه العصا ؟
فوضعت ( أنجلا) يدها اليمنى على خاصرتها قائلة 
و هي مبتسمة: نعم،فقد قلتِ بأن هذه العصا لديها سر غريب جداً 
و هي لا تفعل سحرها عن طريق 
القوة السحرية أو التعاويذ السحرية بل عن طريقة مختلفة 
و يجب على صاحبهامعرفة هذه الطريقة ، فأنا أجد أن الآنسة ( بكينغهاوند) 
غير مؤهلة لامتلاكها لأنها لا تُجيد فعل شيء 
غير  استخدام السحر بالطريقة العادية!شعرت المديرة بالغضب
 من قولها ، فأكملت ( أنجلا) كلامها قائلة: لنواجه الحقيقة ، 
جميعنا نعرف  الآنسة ( مارسلا  بكينغهاوند) حق المعرفة  
فإنها لا تُجيد فعل شيء غير استخدام  القوة السحرية  ، 
حتى إنها لا تُجيد التحدث مع الآخرين   
و لا تكوين علاقات معهم ، حتى إن ملامح و جهها لا تتغير !، 
فدائماً ما نرى تلك النظرات و التعبير الغير مبالي على و جهها ، 
فما هي الأمور التي تجعلها مؤهلة لامتلاك عصا غريبة 
لا تعمل عن طريق القوة السحرية!
فازداد غضب المديرة فمسكت يدها بقوة قائلة : 
هذا يكفي يا آنسة (وونستون)
لقد كان جميع الفتيات يعرفن كره ( آنجلا) لـ( مارسلا) كرهاً شديداً ، 
بالرغم من كونها الأشهر شعبية في المدرسة إلا إنها تغار 
من ( مارسلا) كثيراً لكونها محط أنظار جميع المعلمات ، 
كما إنها تنزعج  كثيراً لكون  ( مارسلا) 
معها في الغرفة الدراسية ذاتها، و أكثر ما يُضايقها فيها 
هي عدم مُبالاة ( مارسلا)بالأمور التي تحدث حولها  و عدم إظهارها
 لأي مشاعر للأشياء، فهي دائماً ما تقوم بإزعاج ( مارسلا) و إيذائها
 لكي ترى ردت  فعلها أو إظهار مشاعرها
 اتجاه ما تفعله ، و لكن جميع محاولاتها تُباء بالفشل.
فهدأت المديرة نفسها و قالت: أشكرك يا آنسة (وونستون)
 لمشاركتنا بأرائك،و وجهة نظرك ولكن للأسف  لن 
نستفيد منها في الوقت الحالي. 
ثم هتفت بيديها قائلة: لقد انتهى وقت طعام العشاء، 
فلتذهب  كل واحدة منكن  إلى غرفتها حالاً!
فتوقفت جميع الفتيات عن تناول الطعام،و و قفن عن مقاعدهن 
واتجهن جميعاً إلى  بوابة الخروج من غرفة الطعام.
نزلت ( مارسلا) من على المنصة بكل هدوء و 
أعادت العصا إلى الصندوق.
و في أثناء مسيرتها إلى بوابة الخروج هتف إلى سمعها كلمات قائلة: 
أتعلمن ؟ إني مع  وونستون) بخصوص العصا الغريبة...،
... معك حق فإن ( مارسلا) غير مؤهلة لامتلاك هذه العصا...،
...اصمتن فإنها قادمة اتجاهنا! ...
فالتفتن ثلاث فتيات إلى ( مارسلا) فوجدنها تمشي بهدوء،
 تنظر إلى الأسفل   ماسكتاً  الصندوق بيدها اليمنى ، 
و قد كانت متجهة إلى البوابة غير مبالية بما سمعته.
ثم تقدمت منها إحدى الفتيات الثلاث قائلة بصوت سمعه جميع 
الفتيات المجاورات: تنحين جانباً أيتها الفتيات عن
 طريق الساحرة المغرورة!
فتوقت كل فتاة سمعت هذا الكلام ، و توجهت أنظارهن إلى ( مارسلا)، 
 إلا إنها  قد واصلت مسيرتها بلا مبالاة بما سمعته.
ثم قالت إخرى: نعم فإنها أنانية و لا تسمح  لأحد بأن يسير م
عها في الطريق الذي تسير فيه!
فتنحت كل الفتيات عن طريق  ( مارسلا)، فواصلت
 مسيرتها بالطريق الذي ابتعدت كل الفتيات عنه، ثم
- مغرورة ...،... أنانية...،... متكبرة...، 
...ترى بأن الجميع أنزل منها مستوى
بقيت ( مارسلا) تسمع هذا الكلام طوال فترة مسيرتها 
إلى البوابة من غير أن تفعل أي شيء حيال ذلك 
إلى أن خرجت من غرفة الطعام واتجهت إلى السلالم المُتحركة ، 
كان هنالك سلم متحرك خاص بها،
 صعدت به ؛ ثم بدأ  السلم بالاتجاه إلى  غرفتها ؛ 
و في أثناء ذلك التقى سلمها مع سلم آخر سمعت فيه صوت فتاة
 قائلة لها: اسمعي يا آنسة،لقد إمتلكتي  العصا الغريبة ،
 و لكن ذلك لا يعني بأنك الفتاة المثالية لهذه المدرسة!
التفتت ( مارسلا) إليها فوجدتها ( أنجلا) ثم نظرت إليها قائلة : 
أتعلمين ؟ معك حق ، فأنا لست الفتاة المثالية لهذه المدرسة ،
 و أنتِ لست أفضل ساحرة لهذه المدرسة!
فارتفع سلم ( مارسلا) عالياً فرفعت ( أنجلا) عينيها إليها قائلة مبتسمة : 
و هذا يدل على  إنك لا تملكين الإمكانيات لامتلاك هذه العصا!
ثم اتجه السلم الذي كانت عليه ( أنجلا) للأسفل  باتجاه اليمين، 
أما سلم  ( مارسلا) فقد وصل إلى الطابق الذي فيه  إلى غرفتها،
 فاتجهت إلى غرفتها و سمعت صوت هتاف بحرارة فنظرت
 إلى يمين الباب فوجدت صورة ( موناليزا) و قد كانت تهتف قائلة:
 تهانينا على الجائزة
فنظرت ( مارسلا) إلى يدها التي تمسك بها الصندوق قائلة: شكراً
فتوقفت ( موناليزا) عن التصفيق قائلة: كان يُجدر بك أن تلتقطي صورة 
عندما حصلت على الجائزة، لأنك كنت بالتأكيد سوف تبتسمين!
ففتحت ( مارسلا) باب غرفتها قائلة: الآن عرفت لماذا 
وضعوك قرب غرفتي
دخلت ( مارسلا) غرفتها و و ضعت الصندوق على الطاولة و
 ذهبت لتغير ملابسها بسرعة، ثم ألقت بنفسها في السرير بقوة قائلة: 
آه كم أشعر بالتعب !
ثم ارتفع غطاء السرير واتجه إليها فمسكته واتخذت الوضعية
 الملائمة للنوم ونامت
***** .
في اليوم التالي خرجت ( مارسلا) من غرفة الدراسة 
بعد انتهاء الدوام المدرسي، ثم فجأة و جدت أمامها معلمة قائلة: 
آنسة( بكينغهاوند) هلا اتبعتني من فضلك؟
فاتبعتها ( مارسلا) و أدخلتها إلى غرفة كبيرة سمعت 
منها صوتاً قائلاً باشتياق و حنان :  عزيزتي (مارسلا)
فالتفتت ( مارسلا) إلى صاحب الصوت فوجدته أمها 
واقفة تمد ذراعها لتأتي ( مارسلا) في أحضانها
فقالت ( مارسلا) : أمي؟
ثم وضع والدها يده على رأسها و أثنى ركبتيه و
 هو لا يزال واضعاً  يده على رأسها قائلاً: ابنتي العزيزة!
ثم أتت أمها و عانقتها معانقة قوية و هي تقول: ابنتي العزيزة ! 
لقد اشتقت إليك  كثيرا!ً
ثم أبعدت أمها نفسها عنها قائلة:  أعلم بأني آخر من يقول لك
 هذا و لكن .... تهانينا!
فقال والدها: بل قبل آخر  من  يقول لك ذلك
ثم التفت إليها و عانقها قائلاً: تهانينا  يا ابنتي الصغيرة!
ثم أبعد نفسه عنها قليلاً و و ضع يده على شعرها 
و مسحه بكل خفة قائلاً:
 لقد أصبحت الآن  ساحرة كبيرة الآن!
ثم وقفت أمها قائلة : بل منذ زمن و هي ساحرة كبيرة
فوقف والدها قائلاً و هو لا يزال ينظر إليها: معك حق ،
 فنحن فخوران جداً بك ، لقد تحديتي  الجميع ، فلم يكن أحد يتوقع أن
 تصلي إلى هذه المرتبة ، فسوف تكونين أول ساحرة تتخرج 
من هذه المدرسة بمستواك  قريباً
فابتسمت أمها قائلة: هلا أريتنا جائزتك التي حصلت عليها بالأمس؟
فرفعت ( مارسلا) يدها اليسرى  و فتحتها ثم أخذت عصاتها السحرية 
بيدها اليمنى و فعلت السحر و ظهر الصندوق في يدها
 اليسرى قائلة: هذه هي!
فتغيرت ملامح والديها من فرح و سرور إلى تعجب 
و اندهاشثم قالت والدتها  : ألا يبدو قديماً؟
فقال والدها: أهل تغالوا بشراء صندوقاً جديداً ؟!
ثم فتحت ( مارسلا) الصندوق قائلة : بل الجائزة في محتوى 
هذا الصندوق
فنظرا والديها في محتوى الصندوق فوجدا عصا قديمة  أجزائها
 الأمامية مُفتتة و يبدو  من شكلها بأن ملمسها خشن ،
 فقال والدها: ماذا؟! و عصا قديمة أيضاً !
فأخذت ( مارسلا) العصا و ومسكتها  أمام و جهها قائلة :
 إن هذه العصا ليست عصا سحرية عادية، بل إنها تعمل 
بطريقة أُخرى غير السحرفتعجبت والدتها وقالت: إذاً كيف تعمل؟
- مارسلا: عن طريق....
فقاطعها والدها قائلاً: لحظة أهذه  هي العصا التي كان 
كبير السحرة يستخدمها، و لم يكن يستطيع الاستغناء عنها!
ابتسمت والدتها وجهها بابتسامة كبيرة  قائلة: أهذا صحيح ؟! أهذا 
يعني بأنك تمتلكين العصا الغريبة الخاصة بكبير السحرة؟!
مارسلا: نعم -
فمسكت والدتها ( مارسلا) و ضمتها بيديها إلى صدرها قائلة : 
ابنتي ... عزيزتي... لا تعلمين كم إني فخورة بك 
... سعادتي بك لا توصف...
ثم وضع والدها يده  على رأس ( مارسلا) قائلا:
 لقد عارض الجميع  على دخولك مدرسة السحر ؛ 
وقالوا بأنك سوف تفشلين فشل ذريع في  السحر...
فالتفتت إليه  و و ضع يده على خدها الأيمن قائلاً: ولكنك الآن قد 
حطمتي جميع الحواجز التي بناها الجميع لك  في طريقك
 في مجال السحر، و أصبحت ساحرة صغيرة عظيمة!
ثم أخذت والدتها هدية أنيقة الشكل  و أهدتها إلى ( مارسلا) قائلة: 
صحيح إن هديتي متواضعة جداً أمام هديتك، ولكن هذا ما استطعت فعله!
فأخذت ( مارسلا ) الهدية  قائلة: صدقيني يا أمي بأن هديتك 
سوف تبقى المميزة لدي!
فيما بعد؛ خرجت ( مارسلا) من المدرسة واتجهت نحو 
 ناحية الأشجار الكثيفة  و هي لا تزال تمسك بهديتها التي من أمها، 
و في أثناء سيرها علقت 
بين بعض جذوع الأشجار، ثم نظرت إلى الأشجار 
فوجدت إن ملابسها قد علقت  بجذع الأشجار الكثيفة فقالت:
 لماذا الزي  المدرسي ذا أقمشة كثيرة ؟
فأخرجت عصاها السحرية  واتجهت بها  نحو ثيابها فغيرت من ملابس
 الزي المدرسي إلى ملابس مناسبة للوضع الذي هي فيه .
فقالت: هذا مُلائم جداً
ثم أكملت طريقها و وجدت نهر  تتدفق فيه المياه بهدوء،
و الحشائش  الطويلة و الأشجار تحيطه، فيعكس صورة الحشائش
 و من خلفها الأشجار المخضرة
  يملئ فراغها زرقة السماء السماوية الصافية التي تتخللها بعض الغيوم .
فوقفت ( مارسلا) قرب شجرة  مطلة على النهر، جذوعها الكبيرة يُغطيها 
وشاح أخضر من الحشائش المتفاوتة الأحجام .
 مسكت غصن  الشجرة  و أطلت إلى النهر فوجدت انعكاس 
صورتها على سطح النهر، ثم هب نسيم ،
 مما قام بتحريك خصلات شعرها بلطف ، فأغمضت عينيها  قائلة:
 ما أجمل هذا المكان...
ثم جلست قرب الشجرة و نظرت إلى الهدية ، 
كانت مغلفة بتغليفة حمراء، أنيقة،
 يوجد بها فراشتان صفراوتان ،فحاولت لمس الفراشة، 
إلا إن الفراشة بدأت بتحريك أجنحتها يبطئ  إلى  أن  ارتفعت ، 
و بدأت بتحليق أجنحتها عالياً، إلى أن  ثبتت على كتف ( مارسلا) 
و هي لا تزال ترفف أجنحتها بلطف.
فتحت ( مارسلا) الهدية  فكان صندوق يوجد بداخله
 بعض الفطائر المُحلاة المنزلية ، فقالت في نفسها:
 بالرغم من أن  أمي ساحرة قديرة،
فازت بالمركز الأول في السحر عندما كانت في 17 من عمرها 
و بقي أسمها على لسان كل السحرة؛ إلا إنها تحب  الأشياء اليدوية ،
 فقد كانت هي من تعد لي و لأبي الطعام، لقد كانت سعيدة بكونها ساحرة،
 إلا إنها تستمتع بإنجاز الأعمال بيدها، لقد كانت تجد المتعة في التعب
 لعمل اي شيء، حتى إن والدي يشك بأنها لا تزال ساحرة
و في تلك الأثناء  شعرت بأن هنالك شخص خلفها، فأخرجت عصاها 
و وجهتها نحو الصندوق و اختفى ،
 ثم وقفت والتفتت خلفها فوجدت ( أنجلا) 
مع  4 فتيات من صديقاتها.
ابتسمت ( أنجلا) ابتسامة خبيثة قائلة: 
لماذا لم تتناولي ما أعدته والدتك؟
ثم قالت إحدى الفتيات: أطعمه سيئاً لهذا الدرجة؟
فقالت واحدة أخرى: بالطبع إن طعمه سيئاً، 
و إلا لماذا قد أخفت الصندوق ؟ 
حتى لا نتذوق طبخ والدتها الفاشل!
ثم قالت واحدة أخرى: بالطبع ، فأُمها تطبخ يدوياً، و بالتأكيد 
سوف يكون طعمه سيئاً!
فبدأن جميعاً بالضحك و السخرية على والدة ( مارسلا) و يستهزئن 
بكونها ساحرة لا تستخدم السحر و تعمل الأعمال يدويا.
بقيت  ( مارسلا)  صامتة  لا تفعل شيئاً غير إنها قد 
أغلقت عينيها و تسمع ما يقلنه عن  والدتها.
و عندما توقفن عن السخرية نظرت ( أنجلا) إلى  
( مارسلا) قائلة: سكوتك هذا يدل على صحة كلامنا!
ففتحت ( مارسلا) عينيها و نظرت إلى ( أنجلا) نظرات 
عادية لا تُعبر عن أي مشاعر تُظهرها عينيها، و لكن قد شد انتباهها 
بأن  حركة أصابع يد ( أنجلا) تبدوا و كأنها تمسك شيئاً مخفياً.
فلم تُبالي (مارسلا) بذلك و مرت عبرهن قائلة: أرجو المعذرة.
ثم مسكتها ( أنجلا) بيدها اليسرى قائلة: توقفي ! 
فأنا لم أُنهي حديثي معك!
فتوقفت ( مارسلا) من دون  أن تنظر إلى ( أنجلا)، 
مما أدى إلى غضب ( أنجلا)،
 فاستدارتها بقوة قائلة: عندما يُحدثك شخص؛ تنظرين إلى عينيه!
فنظرت ( مارسلا) إلى عيني  ( أنجلا) نظرات لا مبالية  ثم قالت: 
أرجو المعذرة، أكنت تتحدثين إلي؟ فإنه ليس  من مستواي بأن
 أتحدث مع أُناس من أمثالك!
فازداد غضب ( أنجلا) كثيراً مما جعلها
 تصفع ( مارسلا) على وجهها!!
فاندهشت الفتيات مما رأين ، و و ضعت إحداهن يدها 
على فمها قائلة: ما الذي فعلته ( أنجلا)؟
ثم وضعت ( مارسلا) يدها على عينها اليسرى و كان الدم يسيل من
 تحت يدها بغزاري ، فتراجعت ( أنجلا) للخلف 
بخوف و نظرت إلى يدها اليمنى و ظهر بأنها تمسك سكيناً صغيراً
 مخفياً و قد أصابته في عين ( مارسلا)!!
بقيت ( مارسلا) صامته رغم الألم الذي تشعر به ، إلا إنها قد أنزلت
 برأسها واجتثت بركبتيها بالأرض و يدها اليمنى
 واضعة على الأرض أما اليسرى على عينيها المصابة!
ثم قالت إحدى الفتيات : لقد فقأتي عينها يا ( أنجلا)!
فبدأت يدي ( أنجلا) بالارتجاف إلى أن سقط السكين 
على الأرض و تحلل، ثم هربن الفتيات قائلين: 
لا دخل لنا في هذا الأمر!
فلحقت بهم ( أنجلا) و هي ترتعش خوفاً، أما 
( مارسلا) فلا تزال على وضعيتها قائلة بنفسها بكل ألم: 
يا إلهي هذا مؤلم ... مؤلم... أشعر بألم رهيب.
.. ليس بإمكاني...
فلم تستطيع الصمود أكثر إلى أن وقعت 
على الأرض مغشياً عليها!
لقراءة تكملة القصة 
أحب قبل الختام أن أوجه شكري لكل من ساندني و شجعني و تابعني في قصتي
و أوجه أخص شكري للأخ Black Moon Shadow لتشجيعيه الدائم لي
و أرجو أن تحوز القصة على إعجابكم
و أنا مستعدة لتقبل أي من إنتقاداتكم و أرائكم
فإن ذلك يكون سبباً و دافعاً لتطوري في هذا المجال الواسع



3 التعليقات:

  1. السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
    بإذن الله اخطط لقراءه قصتك
    لكن فضلت لو كتبتي نبذه عن القصه
    لكوني قراءه الجزئيه الاولى فقط فلم تتضح لي نوعيه القصه
    بإذن الله لي عوده لقراءه البقيه
    ///
    تعليقاتي الاوليه:
    مم فكره انك متأثره بهاري اعتقد اكثر مما ينبغي اعقد الفكره مفروض تتطور اكثر من كذا
    +
    اوصفي اكثر اللحظات و المشاعر لا تكتفي بالوصف البسيط
    "عشان جو القراءه"
    لي عوده ^^

    ردحذف
  2. و عليكم السلام و الرحمة
    تسلمين يا الغلا على الرد
    يشرفني قراءتك لقصتي المتواضعة
    بالنسبة لتأثري بهاري بوتر أنا كتبت إنها مقتبسة من القصة
    و هذي القصة ألفتها قبل 8 سنوات تقريباً فكنت في بداية مشواري في طريق التأليف
    و حقيقة أشعر بأني وفيت وصف المشاعر لدرجة أن بعض القراء قالوا (وصفك الزايد مطول القصة)
    أنتظر عودتك بعد قراءة القصة

    ردحذف
  3. القصه ممتعه لكن الوصف مطوله فيه شوي

    ردحذف

تعليقاتكم دافعي للإستمرار

 
Rana Robert Blogger Template by Ipietoon Blogger Template